علمنـا الـرب
بقولـه:
« فإذا حرركم
الابن... صرتم بالحقيقة أحراراً» (يوحنا 8: 36)
بحرية أبناء
اللـه، تداعينا إلى لقاء اليوم، لأننا لا نلتمس إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً،
ولا نهدف ولا نبتغي إلا أن تبقى الأرثوذكسية بأبنائها وفيًة لدم يسوع، أمينة
لوصاياه، وان يبقى بريق قداستها وقديسيها مستمداً من نور السيد، ومن نور السيد
فقط، الذي به نعاين النور وبدونه نغرق جميعاً في لجة الظلام.
كان من
المفترض أن نلتقي، بدعوة من اللقاء الرعائي الأرثوذكسي لنشد الأيدي، ونسير سوياً
مع سائر الغيارى، بإتجاه المطالبة بتعزيز مشاركة المؤمنين في حياة كنسيتهم، بوضع
القوانين الأنطاكية - ولا سيما قانون المجالس- على سكة التطبيق.
فالمشاركة،هوية
الأرثوذكسية وفرادتها،والتعليم الارثوذكسي حول الكنيسة متلازم مع مصطلحات صيغت
بحبر القلوب الخاشعة، كالشركويًة والمواهبيًة والمجمعيًة ،والاوليًة بين المتساوين.-هذه
المصطلحات-لا تشبه الا الارثوذكسية ولا تعبر الا عنها.وكل تجاوز او مخالفة لها لا
يشبه الارثوذكسية ولا يعبر اطلاقاً عنها.
فالمطالبة
بتطبيق القوانين ،هي مطالبة بتطبيق هذه القيًم،والدخول بمصالحة مع روح
الارثوذكسية،وازالة المسافة المصطنعة بين التعليم والواقع الحالي.