Sunday, September 23, 2012

دعوة إلى المشاركـة في لقاء أرثوذكسي إعلاميّ موسّع






"أثبتوا فيّ وأنا فيكم"
                                                                   يوحنّا 15: 4
اللقاء الرعائي الارثوذكسي    و   حركة الشبيبة الأرثوذكسية

يدعوانكم

إلى المشاركـة في لقاء أرثوذكسي إعلاميّ موسّع

"إصراراً على ضرورة تنفيذ قانون مجالس الرعايا والأبرشيات ومواجهةً للمخاطر المُحدقة بكنيستنا ورفضاً للمشاريع التي تطمس هذه القوانين وتناقض إنجيل الربّ وطبيعة كنيسته الشركويّة لا سيّما منها مشروع تأسيس الهيئة المدنية العامّة للروم الأرثوذكس."

الزمان: السبت 29 أيلول الساعة السادسة مساءً
المكان: مسرح مدرسة القديس يوسف - جبيل

مشاركتكم ضروريـة لما فيه خير كنيسة الربّ في أنطاكية وخدمتها

·       لمزيد من الاطلاع يُرجى قراءة الرسالة الايضاحية.

ايضاحات حول أسباب الاعتراض على مشروع الهيئة المدنية العّامة للروم الأرثوذكس في لبنان

"أثبتوا فيّ وأنا فيكم"
                                      يوحنّا 15: 4

في الثاني من تشرين الأول القادم ينعقد المجمع الانطاكي المقدّس وعلى جدول أعماله مشروع تأسيس "الهيئة المدنيـة العامّة للروم الأرثوذكس في لبنان". ينصّ المشروع على أن تكوَّن هذه الهيئـة من شريحـة معظمها من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والمدراء العامين وأصحاب الشركات والفعاليات المالية والاقتصادية الخ.... كما يولي هذه الهيئـة صلاحية كلّ شؤون التعاطي مع الدولـة اللبنانيـة وما يُسمّى "بحقوق الطائفة" والعمل على تمتين التعاضد بين الأبرشيات!!!

يحمل المشروع في طيّاتـه أخطاراً كبيـرة على كنيستنا الارثوذكسية وتعليمها وثباتها في الروح الانجيلية، نذكر منها مثالاً:

1.   أنّه قد يُعيدنــا الى أكثر من ستين سنة خلت يوم كان البعض ينادي بفصل خطير، بين الشؤون الروحية والشؤون الزمنية الأمر الذي انتفى في سر التجسد الإلهي، ما استدعى جهاداً وتعباً كبيراً للتحرّر من هذا الفكر المُجزّئ لجسد المسيح.

Monday, September 10, 2012

طاعة عبيد أو علاقة أحرار

طاعة عبيد أو علاقة أحرار
مداخلة حول كتاب المواهب في الكنيسة
 للقاضي نسيب ايليا
اللقاء الرعائيّ الأرثوذكسي
كنيسة القديس جاورجيوس – برمانا

"عبدُك أنا يا ربُّ، عبدُك وابن أمتِك"

قرأت كتاب "المواهب في الكنيسة" لمجموعة من المؤلفين، أكثرهم أخوة وأصدقاء، جُمعت من مقالات جريئة نُشرت سابقاً في مجلَّة النور، وكان لي سابقا شرف الإطلاع والاستمتاع بها وأحيانا شعور مندفعٌ بسببها الى شيء من الثورة. وإنَّني، بإذنكم وبعد مداخلة البروفسور جهشان القيِّمة، لن أدخل في دراسة أكاديميَّة للمؤلَّف المذكور، على الرَّغم من أنه يستأهل الدراسة الأكاديميَّة النقديّة إن لناحية مضمون كلًّ من الأبحاث التي يتضمَّنها او لناحية أسلوب كلٍّ من المؤلِّفين، بل سأكتفي، من خلال العناوين التالية أن أنحصر بالموضوع: طاعة عبيد أو علاقة أحرار. وبتبسيط أكثر: هل ثمَّة في الكنيسة عبيدٌ؟

يُسمّي الربُّ من يدعوه الى المساهمة في تحقيق قصده"عبدي" وانه تتميماً لهذا القصد ارسل الله ابنه الوحيد الحبيبle monogène  والذي بينه وبين الله وحدة كاملة في المشيئة والعمل يفتدي به أحباءه. وعليه فإنَّ اسم "عبد الربِّ"، تاسيساً على الكتاب المقدَّس، يُعتبر من قبيل لقب الشرف C’est un titre d’honneur الذي يمنحه الإله الحبيب لأدعيائه .

Sunday, September 9, 2012

كهنة وعلمانيون: تكامل ام تبعية


كهنة وعلمانيون: تكامل ام تبعية
المحامي الأستاذ إيلي شلهوب


اولاً: تعريف التعابير
سوف نقوم بتبيان المفاهيم الفكرية والفلسفية التي اشتقت منها تعابير كلمتي العلماني والكاهن وذلك استناداً الى مصادرها في الفكر اليوناني القديم والفكر العبري وفق مفهوم العهد القديم قبل التجسد.

ان كلمة علماني تقابلها في اليونانية كلمة Laikos اي الفرد المنتمي الى شعب وكلمة شعب هي في اليونانية Laos.

ان مفهوم Laos في الفكر السياسي اليوناني يعني شعب المدينة polis. ولم يكن في بدايات هذا المفهوم فرق كبير بين الشعب والمدينة فالشعب Laos هو الذي يعيش ضمن اسوارها بخلاف الافراد الذين يعيشون خارج المدينة. ومن يعيش ضمن المدينة  يخضع لقوانينها اي انه منظم لأنه عضو في الجماعة المدينية له كامل الحقوق وعليه كامل الواجبات التي تفرضها قوانين المدينة وذلك بالتساوي مع باقي افراد الشعب.

Thursday, August 30, 2012

هل تعترف الكنيسة بمواهب أبنائها؟

تقديم كتاب المواهب في الكنيسة
هل تعترف الكنيسة بمواهب أبنائها؟
الدكتور نجيب جهشان

كتابُ "المواهب في الكنيسة" باكورةُ سلسلةٍ تصدرُها تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع، دَعتْها "سلسلةَ الشؤون الرعائية"، وتهدفُ منها إيصالَ رسالةٍ أساسية إلى الرعاة والمؤمنين تقولُ بأن الكنسيةَ دونَ رعايةٍ صحيحة تتعرضُ لمخاطرَ كثيرةٍ أهمُّها ضياعُ الرعية وتفتتُها، إنزواءُ المؤمنين وخمولُهم، تسلُّطُ الرعاةِ وافتقادُ الرؤيا الأنجيلية. وليسَ كونُ كتابِ "المواهب في الكنيسة" باكورةَ هذه السلسلة الرعائية إلا للدلالةِ بأنَّ مواهبَ الروح الكثيرة والفياضة والمتفاعلة هي في أساس النفحةِ الرعائية الواجبةِ ومصدرُ اندفاعِها.

كتاب "المواهب في الكنيسة" مجموعةُ مقالاتٍ نُشرَت بمعظمِها في مجلة النور سنة 2010 ، كُتبَت بإتقانٍ وبلاغةٍ مميزَين، وجُمعَت لأنها تعالجُ أوجُهاً متكاملةً لفكرةٍ واحدةٍ مركزية: رعاية المواهب. هذه الرعايةُ هي في أساسِ الحياةِ الروحية النابضةِ في كنيسة المسيح، حياةٍ لا تقفُ عند أطرٍ مؤسساتيةٍ جامدةٍ، ولا تُحدُّ بأنظمة بشرية لا تعرفُ الكمال. في هذا الكتاب عشرُ مقالاتٍ يحتارُ قارؤها أياً يُفضلُ، لأنها كلَّها عميقةُ الفكر، بليغةُ اللغة، مزينةٌ بمراجعَ كتابيةٍ ثابتة، عقلانيةُ التركيب، منطقيةُ الإداء، متكاملةُ البنية.

تقرير مقتضب عن ندوة المواهب في الكنيسة

أقيمَت، مساء يوم الخميس الواقع فيه 26 تموز 2012، ندوةٌ رعائيةٌ في كنيسة القديس جاورجيوس- برمانا، لإطلاق كتابِ " المواهب في الكنيسة" الصادرِ حديثاً عن تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع. دعا لهذه الندوة اللقاءُ الرعائيُ الأرثوذكسي الذي تأسَّسَ سنة 2010، والذي يهدفُ للتعاون ما بين الرئاسات الروحية والفعاليات الأرثوذكسية وسائر المؤمنين لأجل خدمةِ الكنيسة وشهادتها.

أدارَ الندوةَ الرعائية قدسُ الأب الدكتور رامي ونوس، كاهنُ رعية القديس جاورجيوس في برمانا، والذي قدَّمَ المحاضرين الثلاثة، أعضاء اللقاء الرعائي. حاضرَ في الندوة الطبيبُ البروفسور نجيب جهشان الذي أجابَ عن السؤال: هل تعترف الكنيسة بمواهب أبنائها؟ ولقد أتت إجابتُهُ على هذا السؤال معتمدةً على المقالات العشر المنشورة في الكتاب. تلاهُ القاضي الرئيس نسيب إيليا، محاضراً حول سؤال: طاعة عبيد ام علاقة أحرار؟ ومستنتجاً بأن العقيدةَ المسيحية وضعَت أسسَ الحرية الإنسانية. وتكلَّمَ أخيراً المحامي الأستاذ إيلي شلهوب في موضوع: كهنة وعلمانيون تكامل أم تبعية؟ شارحاً تطوُّرَ سرِّ الكهنوت منذ العصور المسيحية الأولى والى زمننا ا لحاضر، مبيِّناً بأن العقيدة المسيحية تقولُ بأن الكهنوتَ يشملُ الإكليريكيين والعلمانيين الذين يتقاسمون أدوارَ الخدمة في الكنيسة دون طبقية ولا تبعية.

شاركَ في الندوة ما يقاربُ الستين مؤمن، طرحوا الأسئلةَ وأبدوا الرأي. وأبرزُ ما دارَ حوله النقاشُ وما قرَّ عليه الرأيُ هو الحاجةُ لتطبيق القوانين والأنظمة التي ترعى الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، والتي بقيَت مهملةً وغيرَ منفذةٍ منذ صدورِها عام 1973 عن المجمع المقدس. وإتفقَ المحاضرون على أن إهمالَ هذة القوانين من قِبلِ السلطات الكنسية يضِرُّ إضراراً بالغاً بالكنيسة وتماسكِ أبنائها، ويباعدُ بين الإكليروس والشعب. ووصلَ المجتمعون إلى خلاصةٍ تقول بالحاجة الماسة لإيجادِ آليةٍ تطبيقية لهذه القوانين، ودعوا رعاةَ الكنيسة للإستجابة السريعة لهذا المطلب قبلَ أن يزدادَ الشرخُ عمقاً بينهم وبين الشعب الأرثوذكسي.

وستُقامُ ندواتٌ مشابهة في مناطقَ ورعايا أخرى في الأشهر القليلة المقبلة.