Tuesday, January 1, 2013

عام سعيد - رسالة الميلاد للبطريرك يوحنا العاشر

الأخوة الأحباء،
في مطلع هذه السنة الجديدة التي نتمنى أن تكون سنة خير وسلام وبركة للجميع ممتلئة من حضور الرب المجدد لنا في كل حين، جئنا نشارككم رسالة الميلاد الرعائية التي وجهها بطريركنا يوحنا العاشر لأبناء كنيسة أنطاكية وسائر المشرق علّها تكون مُلهمة لنا في هذه السنة المباركة.

 برحمة الله
يوحنا العاشر
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
إلى
إخوتي رعاة الكنيسة الأنطاكية المقدسة
وأبنائي حيثما حلوا في أرجاء هذا الكرسي الرسولي

تأتي علينا هذه الأعياد الخلاصية في خضم أحداث عاشتها كنيستنا الأنطاكية أولاً بفقدان المثلث الرحمات أبينا البطريرك اغناطيوس الرابع الذي رعى شؤوننا بتأنٍ وإخلاص لعدد من العقود. سوف تبقى ذكراه في أذهاننا وقلوبنا باستمرار وتبقى مؤبدةً عند الله الذي خدم طيلة حياته. وكذلك تعاني كنيستنا من الأوضاع المأسوية التي يعيشها شعبنا من جراء العنف والاضطراب الذي يسود منطقتنا.

ميلاد مجيد

في هذه الفترة المباركة يتقدم اللقاء الرعائي من الجميع بأحر التمنيات لميلاد مجيد مليء بالمحبة والعطاء نفتح فيه قلوبنا لاستقبال المولود الإلهي علنّا نولد معه من جديد
ونتقدم أيضاً بالتهنئة من غبطة البطريرك يوحنا يازجي لانتخابه بطريركا"على انطاكية، طالبين من الرب ان يمنحه النعمة والقوة للنهوض بكنيسة المسيح واستعادة التقليد الرسولي بتكريس المشاركة بين كافة المؤمنين في الكنيسة.

Tuesday, December 11, 2012

انتقال البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم على رجاء القيامة

الأخوة الأحباء

في هذه الظروف الصعبة من تاريخ كنيستنا انتقل عنّا، على رجاء القيامة، بطريرك أنطاكية أغناطيوس الرابع هزيم. وللمناسبة إذ يُشارك  اللقاء الرعائي الأرثوذكسي جميع أبناء الكنيسة الانطاكية ألمهم  لرحيل البطريرك يستذكر، معهم، دوره الكبير في نهضة الكنيسة ورعايتها والوهج القياميّ الذي كلّل فكره الايمانيّ طيلة عقود رعايته لكنيستنا.

فالقياميونّ، حسب قوله " الذين يؤمنون بالقيامة المجيدة يرتضون العيش لا لمجرد متعة أو لهو بل لغدٍ آتٍ مطل بوجه لا تغطيه ظلمة القبر، وجه كل ما فيه ينطق ويقول: لسنا للموت إنما للحياة، لسنا للحفرة بل لآفاق الله الواسعة، لسنا لضيق أو لضائقة بل لسعة وفرج عظيم."

فلنصلّ، معاً، كي يريح الرب نفسه حيث الصديقون يستريحون، حيث يستريح في نور وجه إلهنا الحبيب.

كما ندعوكم ً للصلاة من أجل أن يقود الروح القدس آباءنا في المجمع المقدس ويلهمهم لاختيار خلفٍ صالحٍ يكون على قلب الله راعياً قاطعاً باستقامة كلمة حقه في هذه الفترة الدقيقة.
ختاماً تحضرنا بعض أقوال بطريركنا الراحل علّها تلهمنا، جميعاً، للثبات في التزام حياة الكنيسة وخدمتها سعياً إلى نهضتها التي نرتجيها أبداً:

 "إن كل من يضع مسؤولية كنيسته على عاتق غيره يسلّم أرثوذكسيته وكنيسته ويتنصل منها،  لذا فهي تنحط. انحطاطُنا نتيجة مباشرة لابتعادنا عن كنيستنا.
·       أعطني أشخاصا مليئين بالحق ينطقون الحق باخلاص، أشخاصاً مليئين بالخير يتكلمون على الخير باخلاص، أعطني رجالاً مخلصين أُعطِك طائفة مُثلى، مجتمعاً أمثل.

·       أولئك الرجال الارثوذكسيون بالفعل ينقصوننا وبدون ايجادهم عبثا نتذمر، وعبثا نتعزى بالتاريخ، وعبثا نتفاءل بالمستقبل،إن لم نكن أرثوذكسيين بالحقيقة فعبثا نطلب التحسن."

وليكن ذكره مؤبداً
اللقاء الرعائي الأرثوذكسي 


Tuesday, October 2, 2012

كلمة منسّق اللقاء الرعائي الأرثوذكسي في اللقاء الإعلامي الموسّع




الآباء والإخوة الأحباء،


في رسالته الى أهل رومية يقول بولس الرسول: "هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح،
وكلنـا أعضـاء بعضنـا لبعـضٍ،
ولنا مواهب تختلف بإختلاف ما نلنا من النعمة"(رومية 12: 5-6)
أيها الأحبّة،
تمتاز كنيستنا الأرثوذكسية الجامعة المقدسة الرسولية بأمانتها الكبرى للتعليم الرسولي، وبحفظها الإيمان القويم وتمسكها بالعقيدة، رغم كل الويلات والشرور، مع ما استتبع ويستتبع ذلك من رفض للمساومات والتسويات التي يمكن أن تمسّ إستقامة الرأي.
ومن منطلق أمانتها هذه للإيمان المسلّم مرة واحدة للقديسين (يهوذا 3)، رفضت الأرثوذكسية أنظمة الآحادية والفردية (يحضرني هنا قول لقبريانوس أسقف قرطاج؛ الذي استشهد في ١٤ أيلول عام ٢٥٨، في حديثه للشيوخ: "لقد عاهدت نفسي منذ بدء اسقفيّتي ألاّ أقرّر شيئا من دون مشورتكم  ودون اجماع الشعب"(، وكذلك رفضت القول بتجزئة الكنيسة إلى كنيسة معلمة تضمّ الإكليروس وكنيسة متعلمة يؤلّفها المؤمنون من غير الإكليروس، بل كرّست المجمعية والشركوية، إذ أنّ لا تجزئة في جسد المسيح، أي في كنيسته، حيث المؤمنين جميعاً، من كهنة وعلمانيين، يؤلفون هذا الجسد غير المنقسم (1 كور 12: 27) والكهنوت الملوكي ( 1 بطرس 2: 9) وشعب اللـه (عب 10: 20). فالكنيسة الواحدة وغير المنقسمة هي الكل.

كلمة الأمين العام لحركة الشبيبة الأرثوذكسية في اللقاء الإعلامي الموسّع

علمنـا الـرب بقولـه:


« فإذا حرركم الابن... صرتم بالحقيقة أحراراً» (يوحنا 8: 36)

بحرية أبناء اللـه، تداعينا إلى لقاء اليوم، لأننا لا نلتمس إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً، ولا نهدف ولا نبتغي إلا أن تبقى الأرثوذكسية بأبنائها وفيًة لدم يسوع، أمينة لوصاياه، وان يبقى بريق قداستها وقديسيها مستمداً من نور السيد، ومن نور السيد فقط، الذي به نعاين النور وبدونه نغرق جميعاً في لجة الظلام.

كان من المفترض أن نلتقي، بدعوة من اللقاء الرعائي الأرثوذكسي لنشد الأيدي، ونسير سوياً مع سائر الغيارى، بإتجاه المطالبة بتعزيز مشاركة المؤمنين في حياة كنسيتهم، بوضع القوانين الأنطاكية - ولا سيما قانون المجالس- على سكة التطبيق.

فالمشاركة،هوية الأرثوذكسية وفرادتها،والتعليم الارثوذكسي حول الكنيسة متلازم مع مصطلحات صيغت بحبر القلوب الخاشعة، كالشركويًة والمواهبيًة والمجمعيًة ،والاوليًة بين المتساوين.-هذه المصطلحات-لا تشبه الا الارثوذكسية ولا تعبر الا عنها.وكل تجاوز او مخالفة لها لا يشبه الارثوذكسية ولا يعبر اطلاقاً عنها.
فالمطالبة بتطبيق القوانين ،هي مطالبة بتطبيق هذه القيًم،والدخول بمصالحة مع روح الارثوذكسية،وازالة المسافة المصطنعة بين التعليم والواقع الحالي.

Sunday, September 23, 2012

دعوة إلى المشاركـة في لقاء أرثوذكسي إعلاميّ موسّع






"أثبتوا فيّ وأنا فيكم"
                                                                   يوحنّا 15: 4
اللقاء الرعائي الارثوذكسي    و   حركة الشبيبة الأرثوذكسية

يدعوانكم

إلى المشاركـة في لقاء أرثوذكسي إعلاميّ موسّع

"إصراراً على ضرورة تنفيذ قانون مجالس الرعايا والأبرشيات ومواجهةً للمخاطر المُحدقة بكنيستنا ورفضاً للمشاريع التي تطمس هذه القوانين وتناقض إنجيل الربّ وطبيعة كنيسته الشركويّة لا سيّما منها مشروع تأسيس الهيئة المدنية العامّة للروم الأرثوذكس."

الزمان: السبت 29 أيلول الساعة السادسة مساءً
المكان: مسرح مدرسة القديس يوسف - جبيل

مشاركتكم ضروريـة لما فيه خير كنيسة الربّ في أنطاكية وخدمتها

·       لمزيد من الاطلاع يُرجى قراءة الرسالة الايضاحية.

ايضاحات حول أسباب الاعتراض على مشروع الهيئة المدنية العّامة للروم الأرثوذكس في لبنان

"أثبتوا فيّ وأنا فيكم"
                                      يوحنّا 15: 4

في الثاني من تشرين الأول القادم ينعقد المجمع الانطاكي المقدّس وعلى جدول أعماله مشروع تأسيس "الهيئة المدنيـة العامّة للروم الأرثوذكس في لبنان". ينصّ المشروع على أن تكوَّن هذه الهيئـة من شريحـة معظمها من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والمدراء العامين وأصحاب الشركات والفعاليات المالية والاقتصادية الخ.... كما يولي هذه الهيئـة صلاحية كلّ شؤون التعاطي مع الدولـة اللبنانيـة وما يُسمّى "بحقوق الطائفة" والعمل على تمتين التعاضد بين الأبرشيات!!!

يحمل المشروع في طيّاتـه أخطاراً كبيـرة على كنيستنا الارثوذكسية وتعليمها وثباتها في الروح الانجيلية، نذكر منها مثالاً:

1.   أنّه قد يُعيدنــا الى أكثر من ستين سنة خلت يوم كان البعض ينادي بفصل خطير، بين الشؤون الروحية والشؤون الزمنية الأمر الذي انتفى في سر التجسد الإلهي، ما استدعى جهاداً وتعباً كبيراً للتحرّر من هذا الفكر المُجزّئ لجسد المسيح.